Life is Precious Chapter/فصل الحياة الثمينة
| Languages |
English , Español, Français, Deutsch, Русский, עִברִית, عربي, हिंदी, 中文, 日本語 |
|---|---|
start
سفر التكوين ١: المخلوقات
يذكر سفر التكوين ١ أننا مخلوقات. خلق الله السماوات والأرض وكل ما فيهما (بما في ذلك البشر). وهذا يعني في جوهره أننا ننتمي إلى الله. وقد عُبِّر عن هذه العلاقة بطرق عديدة في الكتب المقدسة، منها وصفه بسيدنا وأبينا السماوي. وهذا يعني أيضًا أن له الحق في وضع القواعد، وعلينا طاعته.
سفر التكوين ٢: الكائنات العلائقية
يذكر سفر التكوين ٢ أننا كائنات علائقية. تربطنا علاقة بالله العليّ الذي يعلو كل شيء. كما تربطنا علاقة بالزوج/الزوجة، إذ ورد أنه "ليس جيدًا أن يكون الإنسان وحده". ومع الله والزوج/الزوجة، يمكن مشاركة الحياة.
سفر التكوين ٣: الكائنات الساقطة
يذكر سفر التكوين ٣ أننا كائنات ساقطة. ارتكبت البشرية أول معصية لها، وأصبحت مذنبة بخرق أوامر الخالق. كانت عقوبة هذا الفعل معروفة... الموت. نستحق الموت الآن. في العالم المادي، لا يحدث هذا فورًا، لكن الحياة الآن تأتي مصحوبة بلعنة، وبُعد عن الخالق، وألم شديد.
... : الكائنات المُقدَّسة
على مدار أكثر من ألف فصل من الكتاب المقدس، تتكشف تدريجيًا صورة كيف أصبحنا كائنات مُقدَّسة. فمن خلال وعود الخالق وعهوده مع إسرائيل، ومن خلال إعطاء الوصايا، ومن خلال خيمة الاجتماع، ونظام الذبائح، وعمل رئيس الكهنة، ومن خلال مجيء ابنه وموته وقيامته كمسيحنا ومخلصنا، ومن خلال إعطاء الروح القدس، نتقرب إليه. كل ذلك يُسهم في تحقيق هدف الخلاص والتقديس والفداء. علاوة على ذلك، تُحتفل بكل هذه الأمور، ويُكرَّم يسوع المسيح، في الأعياد والتجمعات التي تُذكِّرنا سنويًا بمحبته ورحمته ومغفرته.
رؤيا ٢٢: الكائنات المُستعادة
تُشير رؤيا ٢٢ إلى أننا كائنات مُستعادة. لقد استعدنا مكانتنا المُفضلة لدى الله العليّ القدير. وعادت إلينا علاقتنا الوثيقة بخالقنا. ولم تعد آثار الخطيئة جزءًا من حياتنا، إذ يسكن المؤمنون في سماء وأرض جديدتين.
This page is under construction. My apologies for any misspellings, repeated text, missing references, etc. Please visit again later for a more complete treatment of this topic.